هل تعتبر عبادة الله بدافع الحب والاحترام والخجل منه، وليس طمعًا في الجنة أو خوفًا من النار، موقفًا صحيحًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله تعالى هو الأحق بالعبادة والمحبة لكمال ذاته وعظيم صفاته، ومحبة الله تقوم على أصلين: محبة عامة لأجل إحسانه ونعمه على عباده، ومحبة خاصة لما هو أهل له من الجلال والعظمة والكمال. ولا يوجد تعارض بين عبادة الله إجلالاً ومحبة، وبين طلب الجنة والخوف من النار، فالجنة دار رضوان الله وقربه ورؤية وجهه، وهي أسمى نعيمها، والنار دار غضبه وسخطه، والبعد عنه أشد عذابها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1487
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1487
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي