العودة إلى البحث
السؤال

هل القول بأن حب الله يكون لذاته وصفاته فقط، دون ربطه بالرغبة في الجنة أو الخوف من النار، صحيح أم أنه غير صحيح كما ذكر أحد المشايخ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر علي بن الحسين بن علي أن عبادة الله رهبة هي عبادة العبيد، وعبادته رغبة هي عبادة التجار، أما عبادته محبة وشكراً فهي عبادة الأحرار الأخيار. والصواب أن يجمع العبد بين المحبة والرغبة والرهبة، لأن الله تعالى امتدح من عبده بهذه العبادات الثلاث، فقال تعالى: [ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ]، و [ يَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ]. قال الغزالي إن أقصى غايات المؤمن أن يعتدل خوفه ورجاؤه، مع غلبة الخوف قبل الموت لأنه يحث على العمل، وعند الموت تغلب الرجاء وحسن الظن بالله، لأن الرجاء يقوي القلب ويحبب العبد إلى ربه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56424
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي