العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل إلى عبادة الله حباً فيه وفي طاعته، عوضاً عن حبه للجنة والخوف من النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول بأننا نعبد الله حباً لا خوفاً من ناره ولا طمعاً في جنته هو قول خاطئ ومخالف للشرع، فالعبادة الشرعية تجمع بين المحبة والتعظيم، التي تولد الرجاء والخوف. الأنبياء والصالحون عبدوا الله بالخوف والرجاء والمحبة، وهو ما دلت عليه نصوص القرآن ، كقوله تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ) الإسراء/ 57، وقوله صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ). الجنة تشمل رؤية الله تعالى، والنار تشمل عنه وغضبه. عبادة الله بالحب وحده دون الخوف والرجاء بدعة قد تخرج صاحبها من . يجب أن يجمع العبد في عبادته بين المحبة والخوف والرجاء كما سار عليه الأنبياء والصالحون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1627
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي