هل يجمعني الله بصديقي المتوفى في الآخرة متصالحين إذا سامحته على عدم قبوله لمصالحتي، ودعوت له بالخير؟ وهل يغفر الله لي كذبتي التي وصفت فيها فتاة بالزنا (دون استبيان) بنية إبعادها عن صديقي وحماية له من المعاصي والمنكرات، رغم أنها كانت تدخله الشك في الدين والخالق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذكرته يدل على خطر رفقاء السوء، وللتوبة يجب الابتعاد عن أجواء المعاصي والحرص على بيئات الخير ومجالس العلم، كما فعل الرجل الذي قتل مائة نفس. فالتائب يجب أن يفارق مواضع الذنوب والأصدقاء المعينين عليها، ويستبدلهم بصحبة أهل الخير والصلاح. أما دعواتك لصديقك بالخير فنرجو أن تنفعه. وفي الجنة، يزيل الله الغل والضغائن من قلوب أهلها، ويجتمعون إخوانًا متحابين. أما كذبك على الفتاة وعلاقتها بالشاب فهو محرم، ويجب عليك والاستغفار لهما، وأن تذكر المغتابين بما يضاد ما ذكرت من غيبة وقذف، وتستغفر لهما.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192620
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192620
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي