هل يمكن القول إن مبشرًا بالجنة يقتل أنفسًا طاهرة، وهل ينطبق عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا التقى المسلمان بالسيف فالقاتل والمقتول في النار"، والوعيد الشديد في القرآن على من قتل نفسًا مؤمنة، وذلك في سياق معركة الجمل وما قُتل فيها من صحابة أجلاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اتفق علي وطلحة والزبير -المشهود لهم بالجنة- على الصلح قبل معركة الجمل، لكن قتلة عثمان خافوا من الملاحقة بعد الاتفاق، فقرروا إشعال الحرب بين الطرفين، فظن كل فريق أن الآخر بدأ بالظلم، وحصل ما حصل دون قصد من الصحابة. وينصح بالابتعاد عن الخوض في ما شجر بين الصحابة، واعتقاد أنها كانت عن ، لقول عمر بن عبد العزيز: "تلك فتنة عصم الله منها سيوفنا فلنعصم منها ألسنتنا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119580
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119580
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي