ما هو موقف المسيحيين الذين يعيشون في طمأنينة ويقين من دينهم، على الرغم من إعراضهم عن ذكر الله (القرآن)، من الآية الكريمة: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كلام الله حقٌ وصدقٌ، وقد حكم الله بالمعيشة الضنك على من أعرض عن ذكره، وهو ما فسّره ابن كثير بالقلق والحيرة والشك في الدنيا حتى لو تنعّم الظاهر، وفسّره آخرون بعذاب القبر، والأقرب أنه عام يشمل الدنيا والآخرة. فلا يسلم أن النصارى وغيرهم يعيشون في طمأنينة، بل واقع الدول الغربية يشهد على كثرة الأمراض النفسية والجريمة والانتحار لديهم، مما يؤكد أنهم في قلق وحيرة وشك. فالله يفتح للكافر أبواب الراحة والترف في الدنيا إلا بابي الأمن والبركة، فهما مختصان بالمؤمنين، فطمأنينة القلب بذكر الله. فلا يمكن للكافر أن يعيش في أمن وطمأنينة وبركة، بل هو في شقاء نفسي يدفعه للجريمة أو الانتحار. وشهادة من أسلم تؤكد هذا الضنك الذي كانوا يعيشونه قبل ، وأن يهب حياة طيبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26919
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26919
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي