ماذا أفعل حيال تضارب الفتاوى الكثيرة، التي تجعلني غير قادرة على معرفة الصحيح منها، وتمييز المتشدد من المتساهل، وخاصةً في مسائل مثل زيارة النساء للقبور، ولبس الثياب المرسوم عليها ذوات الأرواح، ولبس الدبلة، والاحتفال بالمولد النبوي وعيد الأم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلاف الأفهام بين أهل العلم أمر طبيعي ومشروع، وقد وقع بين الأنبياء، كما في قصة داود وسليمان في حكم الحرث. وعند اختلاف المفتين الثقات على العامي، يقلد الأعلم والأوثق لديه، أو يعمل إن تساووا، أو يتخير إن لم يستطع . المذكورة ترجح حرمة لبس ما عليه صور ذوات الأرواح، لكنها تشير إلى قول بالكراهة، وتبيح للعامي الأخذ بقول الجمهور دون حرج.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180154
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180154
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي