هل تجوز صلاة الغائب على رجل ادعت زوجته النصرانية أنه أوصى أن يدفن مسلمًا، ثم دفنته في مقابر النصارى بعد أن كتبت نعياً ادعت فيه أنه اعتنق النصرانية، مع العلم أنه كان مسلمًا قبل ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذكرته من مفاسد يؤيد أن الزواج بالكتابية وإن كان جائزاً، إلا أن تركه أفضل، خاصة إذا كان في ديار . الأصل أن الرجل مات على ، وادعاء المرأة النصرانية لا يكفي لإثبات ردته، لذا كان تغسيله وتكفينه عليه ودفنه في مقابر المسلمين. صلاة الغائب لا تشرع عند أكثر العلماء إذا كان الميت في البلد، وإن أمكنكم إخراجه من قبره وتغسيله وتكفينه والصلاة عليه فافعلوا، وإلا صلوا عليه عند قبره بينكم وبين ، ويسقط التغسيل للعذر. فإن عجزتم عن ذلك، فلا حرج في الأخذ بقول من يجيز الصلاة على الغائب في البلد، لأن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112530
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112530
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي