هل كان يجوز للمجاهد زمن سيدنا عمر بن الخطاب أن يأخذ من الخليفة قرضًا بمبلغ معين ويسدده بزيادة، على اعتبار أن أجور المجاهدين هي عطايا من الوالي يجوز له التصرف فيها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصادر عن الدولة أشد إثمًا وجرمًا من ربا الأفراد لأنه ربا مقنن. وما افترضه السائل عن تعامل عمر بن الخطاب والمجاهدين بالربا غير صحيح، فقد كان لهم ورع وتحرٍّ شديد في هذا الباب، ومن ذلك ما روي عن تورعه عن قبول هدية من أبي بن كعب الذي كان يدينه. وما ذكره السائل عن مسألة الأعطيات والرواتب غير صحيح، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه أول من دون الدواوين لتوزيع المرتبات لأصحابها حسب سابقتهم في .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95554
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95554
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي