هل يُعَدُّ فارق السعر الذي لم يعلم به الشريك مالًا حرامًا في صفقة شراء القماش وبيعها مع تقسيم الربح، وكيف يمكن إصلاح ذلك؟
فارق السعر يعود للموكل، وعليك رده إليه، لأن الاحتفاظ به يعتبر خيانة للأمانة التي أمر الله بأدائها، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم خيانة الأمانة من علامات النفاق. ويجب عليك التوبة إلى الله، ولا يلزم إخبار صديقك، بل يكفي رد الفارق بأي طريقة تتجنب بها الحرج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113161