العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ فارق السعر الذي لم يعلم به الشريك مالًا حرامًا في صفقة شراء القماش وبيعها مع تقسيم الربح، وكيف يمكن إصلاح ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فارق السعر يعود للموكل، وعليك رده إليه، لأن الاحتفاظ به يعتبر خيانة التي أمر الله بأدائها، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم خيانة الأمانة من علامات . ويجب عليك إلى الله، ولا يلزم إخبار صديقك، بل يكفي رد الفارق بأي طريقة تتجنب بها الحرج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113161
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي