العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إخلاف صاحب المنزل لوعده بدفع الفارق (30 ألفًا) بعد أن طلب سعرًا معينًا (150 ألفًا) وتم بيع المنزل بسعر أعلى (180 ألفًا) حرامًا أم حلالًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز ما قمت به أنت والوسيط من أعمال السمسرة، وهي البحث عن مشترٍ للبائع أو بائع للمشتري والوساطة بينهما، وهذا جائز على الراجح من أقوال العلماء. فإذا اتفقت مع البائع على أن تبيع البيت بسعر معين وأن الزيادة على هذا السعر تكون لك، ثم بعت البيت بالثمن المذكور، فالزيادة لكما. ولا يجوز لصاحب البيت نقض العهد أو الرجوع عن كلامه الأول، لقوله تعالى: "وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41790
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي