ماذا يفعل طفل صغير يشعر بدنو أجله لدرجة كتابة وصية، ويشعر بالخوف الشديد؟
الموت انتقال من دار العمل إلى دار الجزاء، فبقدر العمل يكون الموت راحة أو عناء؛ فالمؤمن إذا حضره الموت بُشِّرَ برضوان الله وكرامته فيحب لقاء الله، والكافر إذا حضره الموت بُشِّرَ بعذاب الله وعقوبته فيكره لقاء الله. فالعاقل يستعد للموت بإرضاء الله وطاعته؛ ليكون الموت انتقالًا من الضيق إلى الراحة والسعة والسعادة، فالمؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب. ويمكن توجيه الخوف من الموت للعمل الصالح مثل حفظ القرآن والأحاديث، والمحافظة على صلاة الجماعة، وحضور مجالس العلم، وبر الوالدين، ومساعدة المحتاجين، واختيار الصحبة الصالحة. وهناك نوعان من الخوف من الموت: الأول طبيعي وغير مذموم، والثاني مذموم وهو التشبث بالدنيا وشهواتها غفلة عن الآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100251
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100251
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي