هل تُعد حكاية القصص المتضمنة للتندر، والواردة في كتب الأدب القديمة التي تذكر أسماء لأناس وتصفهم بالحُمْق أو البخل - من الغيبة، مع عدم العلم بصحة تلك الأخبار؟
تختلف الغيبة في حالتين: الأولى أن يكون المذكور بالسوء معلومًا للحاضرين، وهذا يعد من الغيبة المحرمة، سواء كان حيًا أو ميتًا، لأن حرمة المسلم محفوظة حتى بعد وفاته، وأسباب تحريم الغيبة قائمة حتى في غيبة الأموات. الثانية أن لا يكون الشخص المذكور بالسوء معينًا ومعروفًا لدى السامعين، أو أن يكون شخصية وهمية، وفي هذه الحالة لا يحرم ذكره بسوء ولا يعد ذلك غيبة محرمة، واستدل العلماء على ذلك بحديث عائشة رضي الله عنها في قصة أم زرع، حيث ذكرت النساء أزواجهن بما يكرهون، ولم تكن غيبة لعدم معرفة أعيانهم، فالغيبة المحرمة أن يذكر الإنسان بعينه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24267