العودة إلى البحث
السؤال

هل إكمال الأربعين يومًا في الصلاة بأول الوقت يتأثر بترك بعض الصلوات أثناء الحيض جهلاً، وهل يجب إعادة حساب الأيام أم الإكمال على ما مضى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد دليل على استحباب صلاة أربعين يومًا في أول الوقت. حديث "من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان" يشير إلى فضل صلاة الجماعة بإدراك التكبيرة الأولى، ويرى بعض العلماء أن هذا الفضل يختص بالرجال، بينما يرى آخرون أنه يشمل النساء أيضًا إذا صلّين جماعة. إذا حرصت المرأة على الصلاة جماعة في بيتها وأدركت التكبيرة الأولى، يُرجى أن يشملها الفضل، ولا يحرمها الحيض من هذا الفضل. يجب على المرأة الاغتسال والصلاة بمجرد رؤية علامات الطهر (الجفوف أو القصة البيضاء)، ولا يجوز تأخير الصلاة بتوهم بقاء الحيض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99297
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي