العودة إلى البحث
السؤال

هل تجيز الشريعة الإسلامية عقود الإيجار طويلة الأمد (50-90 سنة)، وهل يجوز لولي الأمر تقييد المباح بجعلها غير محددة المدة بقوة القانون مع تثبيت القيمة الإيجارية لسنوات طويلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق الفقهاء على اشتراط تحديد مدة ، واختلفوا في تحديد أقصى مدة لها، فذهب غالبهم إلى عدم وجود حد أقصى ما دامت العين صالحة للإجارة، مستدلين بقوله تعالى في قصة شعيب: {على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك}. وذهب آخرون إلى أقوال مختلفة، كاشتراط ألا تزيد على سنة أو ثلاثين سنة.

ولولي الأمر تقييد المباحات لمصلحة الأمة، لكن لا يجوز له تصحيح العقود الباطلة شرعًا كعقود الإجارة غير محددة المدة. الأصل في الإجارة هو ثبات الأجرة طوال مدة العقد، لكن يجوز الاتفاق على ربط الأجرة بمؤشر منضبط في الفترات التالية للفترة ، مع تحديد حد أعلى وأدنى للمؤشر، لضمان عدم الجهالة والنزاع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142064
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي