العودة إلى البحث
السؤال

هل تدل الوساوس والخواطر التي تمر بالمسلم، وتحديدًا ما قاله في نفسه حين رأى النصراني: "أن هذا ليس لديه وساوس ولا يعاني هواجس مثلي فما عليه سوى النطق بالشهادتين ويغفر الله عز وجل له ما قد سلف، أما أنا فأعيش في الهواجس وأتذكر ما مضى من مواقف فيها ألفاظ كفرية وأحيانًا أصلي وأحيانًا أردد الشهادتين وتارة أعود للألفاظ الكفرية فلا أستطيع حصر وتحديد الفترات التي كنت فيها مؤمنًا والفترات التي كنت فيها كافرًا"، على الرضا بالكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد تملكك الوسواس ووصل منك كل مبلغ، وصرت ترفض العلاج له وترفض النصح باستعماله، ولكننا ننصحك بالشفاء العاجل وأن تغلق باب الوساوس وألا تسترسل معها وأن تعرض عنها جملة وتفصيلاً، فإن لم تفعل بقيت في هذا العناء وملك الشيطان قلبك فأفسده عليك. اعلم أن هذا الأمر الذي جال بخاطرك ليس من الكفر، ولا هو رضى بالكفر البتة، فارفق بنفسك ولا تعنتها، وألق عنك غبار هذه الوساوس تعش مستريح البال، واقبل على ربك تعالى واشتغل بعبادته ولا تسمح للشيطان أن يفسد عليك قلبك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115204
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي