العودة إلى البحث
السؤال

ما كفارة السكوت عن عيب في سلعة مباعة، مع العلم به وتقليل العيب من قيمة السلعة بنسبة 20%؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعله أخوك من كتم العيب غش محرم، ويدل الشريف على تحريم الغش وكتمان العيوب في البيوع. كان عليك أن تنصح أخاك أولًا وتبين له حرمة كتمان العيب. فإن لم يفعل، فانصح المشتري وبين له العيب الخفي؛ أداء لواجب النصح. استغفر الله تعالى على ترك هذا النصح، وانصح أخاك مما فعله، والبحث عن المشتري ليتحلل منه ذلك الحق، فإن أبرأه وسامحه، وإلا بذل إليه أرش العيب (قيمته). وإن تعذر الوصول للمشتري، فليتصدق بذلك عنه، كما قال شيخ ابن تيمية: "من باع مغشوشًا، لم يحرم عليه من الثمن إلا بقدر ثمن الغش، فعليه أن يعطيه لصاحبه، أو يتصدق به عنه، إن تعذر رده."

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180914
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي