العودة إلى البحث

ما كفارة السكوت عن عيب في سلعة مباعة، مع العلم به وتقليل العيب من قيمة السلعة بنسبة 20%؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما فعله أخوك من كتم العيب غش محرم، ويدل الحديث الشريف على تحريم الغش وكتمان العيوب في البيوع. كان عليك أن تنصح أخاك أولًا وتبين له حرمة كتمان العيب. فإن لم يفعل، فانصح المشتري وبين له العيب الخفي؛ أداء لواجب النصح. استغفر الله تعالى على ترك هذا النصح، وانصح أخاك بالتوبة مما فعله، والبحث عن المشتري ليتحلل منه ذلك الحق، فإن أبرأه وسامحه، وإلا بذل إليه أرش العيب (قيمته). وإن تعذر الوصول للمشتري، فليتصدق بذلك عنه، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "من باع مغشوشًا، لم يحرم عليه من الثمن إلا بقدر ثمن الغش، فعليه أن يعطيه لصاحبه، أو يتصدق به عنه، إن تعذر رده."

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي