العودة إلى البحث

ما معنى حديث: "رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم مثل الصبيان، من ضيق الأزر خلف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال قائل: يا معشر النساء، لا ترفعن رؤوسكن، حتى يرفع الرجال"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن سهل بن سعد، وفيه رؤية الصحابة يعقدون أزرهم في أعناقهم لضيقها خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وقول قائل: "يا معشر النساء، لا ترفعن رؤوسكن، حتى يرفع الرجال"، يعني أن الرجال كانوا يعقدون أزرهم لشدة ضيقها حتى لا تنكشف عوراتهم، وأن نهي النساء عن رفع رؤوسهن قبل الرجال كان خشية أن يلمحن شيئاً من عورات الرجال عند نهوضهم من السجود.

ويؤخذ من الحديث أن الثوب إذا أمكن الالتحاف به كان أولى لزيادة التستر، وأنه لا يجب التستر من أسفل. ومن الفقه المستفاد منه أيضاً جواز عقد الإزار الضيق على القفا لستر المنكبين مع العورة، وأن صفوف النساء تكون خلف صفوف الرجال، وأن انكشاف يسير من العورة في الصلاة لا يبطلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي