كيف يتم توضيح التوافق في تفسير الآية الكريمة: "لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ" مع إعطاء أمثلة لتوضيح استحالة اتفاقهما في جميع الأمور، خاصة بعد فهم جانب التعارض؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المراد بعدم التوافق أنه إذا اختلفت إرادة إلهين، كان الغالب قاهراً والآخر مقهوراً، فلا يصلح المقهور إلهاً. فالعالم منتظم لا خلل فيه، ما يدل على أن مدبره واحد. ولو تعدد المدبرون لتعارضوا وتمانعوا، وإذا أراد أحدهما شيئاً والآخر عدمه، امتنع حصول مراديهما معاً، وحصول مراد أحدهما دون الآخر يدل على عجز الآخر، والله هو القاهر الوحيد. ولو اتفق إلهان على عدم الاختلاف، فإن ذلك يشعر بضعف أحدهما عن الآخر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126681
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126681
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي