العودة إلى البحث
السؤال

هل أخذ المال مقابل إمامة صلاة التراويح يُنقص من أجر الإمامة، وهل ينطبق عليه الحديث الشريف "ما يصيب العبد شيئاً من الدنيا إلا نقص من درجته ولو كان عند الله كريماً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للإمام أخذ المال المدفوع إليه من غير شرط، ما لم يخش المنة من المعطي، ولا ينقص أجره بذلك، أما حديث "لا يصيب عبد من الدنيا شيئاً إلا نقص من درجاته" فهو موقوف على ابن عمر وليس مرفوعًا للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو محمول على من يأخذ الدنيا بغير حق أو لا يشكر الله. وأخذ الأجرة على أعمال الطاعات كتعليم القرآن لا يمنع الثواب، بشرط أن يكون القصد التفرغ للنفع لا جمع المال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11437
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي