العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ الأجرة مقابل إمامة المصلين في صلاة القيام برمضان مع وجود راتب شهري لهم، وهل يجوز أخذ أجر على القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للشخص أخذ أجرة على إمامته أو قراءته للقرآن، إلا إذا أعطي من بيت مال المسلمين، أو كان فقيراً محتاجاً، وهو ما ذهب إليه الأئمة الأربعة. ويدل على ذلك أحاديث مثل حديث أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أخذتها أخذت قوساً من نار فرددتها"، وحديث عمران بن حصين: "اقرؤوا القرآن واسألوا الله به، فإن من بعدكم قوما يقرؤون القرآن يسألون به الناس". أما ما يؤخذ من الأموال العامة على الإمامة أو نحوها فلا بأس به، لأنه رزق يستعان به على الطاعة ولا يقدح في الإخلاص. فمن حبس نفسه للإمامة أو غيرها من الأمور العامة، فلا حرج عليه فيما دفع إليه عن طيب نفس من الدافع بدون مشارطة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33020
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي