العودة إلى البحث
السؤال

هل القول بأن معنى يتقاصّون في القنطرة هو يتتاركون بالعفو صحيح وراجح؟ وهل سيعفو الله عمن ظلمني دون أن ينتقم لي أو يقتص لي؟ وهل يدخل هذا العفو حسنات على المظلوم ويرفع درجاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكون القصاص يوم القيامة في موضعين: الأول قبل الصراط، ويكون بالحسنات والسيئات، حيث يؤخذ للمظلوم من حسنات الظالم، فإن فنيت حسناته أُخذ من سيئات المظلوم وطرحت عليه. والثاني بعد الصراط، وهو لإزالة الحقد والغل من النفوس بين المؤمنين قبل دخول الجنة، فقد تُعوَّض المظالم، أو يُلقى العفو في القلوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
642
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي