العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ترجمة أسماء الأنبياء المذكورة في القرآن الكريم إلى أسمائهم في التوراة، مثل ترجمة سليمان إلى سالوموس ويحيى إلى يوحنا وداود إلى دافيد، وما الدليل على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في ترجمة أسماء الأعلام هو إبقاؤها على حالها، إلا إذا كانت معروفة بألفاظ أخرى في اللغة المترجَم إليها، فيجوز ترجمتها لتفهيم المعنى، والأفضل ذكرها كما وردت في الوحي ثم بين قوسين باللغة المترجَمة. هذا من البيان المأمور به شرعًا، ومثل ذلك جواز ترجمة معاني القرآن بضوابط شرعية. أما ترجمة الأسماء واستبدالها في النص القرآني فلا يجوز أبدًا لما فيه من تحريف كلام الله، وقد نص أهل العلم على أن من بَدَّل حرفًا أو كلمة من كتاب الله عمدًا فقد كفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97583
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي