العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قيام المصرف بخصم الدولار من حساب العميل في الخارج وتحويله إلى اليورو في حسابه ببلد آخر، مع احتساب سعر صرف أقل للزبون ليُصبح الفارق بين سعر السوق والسعر المحتسب بمثابة أتعاب وأرباح للمصرف؟ وهل يعتبر المصرف وكيلاً للعميل في صرافة نقوده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المصرف في هذه الحالة وكيل ويريد الربح، فإذا كان يشتري اليورو من بنك آخر، فلا يصح أن يبيعه للعميل بسعر مختلف، بل يأخذ مبلغًا مقطوعًا مقابل وكالته. وإذا كان يشتري اليورو من نفسه، فلا يصح ذلك عند العلماء، ولكن يجوز عند الحنابلة إذا كان بإذن الموكل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177054
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي