العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ طلب العلم للتخصص في درء الشبهات المعاصرة والرد عليها من باب مماراة السفهاء المنهي عنها في الحديث الضعيف الذي صُحِّح معناه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من تعلَّم العلم لجدال السفهاء ومباهاتهم، أو مباهاة العلماء، أو لجلب الناس إليه، فهو في النار؛ فقد وردت أحاديث بهذا المعنى، وقد صححها بعض العلماء لشواهدها، الصحيحة لطلب العلم هي العمل به أولًا، ثم تعليمه للناس والدفاع عن الشريعة. ولا بأس بالجدال بالحسنى والنية الصالحة كدعوة الناس ورد الشبهات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26722
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي