هل يُعَدُّ طلب العلم للتخصص في درء الشبهات المعاصرة والرد عليها من باب مماراة السفهاء المنهي عنها في الحديث الضعيف الذي صُحِّح معناه؟
من تعلَّم العلم لجدال السفهاء ومباهاتهم، أو مباهاة العلماء، أو لجلب الناس إليه، فهو في النار؛ فقد وردت أحاديث بهذا المعنى، وقد صححها بعض العلماء لشواهدها، والنية الصحيحة لطلب العلم هي العمل به أولًا، ثم تعليمه للناس والدفاع عن الشريعة. ولا بأس بالجدال بالحسنى والنية الصالحة كدعوة الناس ورد الشبهات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26722