العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة المتوفى عنها زوجها في الغربة أن تسافر معه لدفنه في بلده الأصلي قبل انتهاء عدتها، أم يجب عليها المكوث في بيتها حتى تنقضي العدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المرأة أن تعتد عدة الوفاة في البيت الذي توفي عنها زوجها فيه، ولا يجوز لها أن ترافق لنقل الميت؛ لما يترتب على ذلك من الاعتداد خارج بيتها، وقد أوجب كثير من الصحابة والفقهاء على المتوفى عنها زوجها الاعتداد في منزلها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لفريعة: "امكثي في بيتك".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104288
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي