العودة إلى البحث
السؤال

هل تقليب الله للقلوب يكون بعد عصيان المرء، وهل يختلف عن صرف القلوب في المعنى والاستخدام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله لا يظلم الناس، ولا يغير نعمته عليهم إلا إذا غيروا حال أنفسهم بالمعصية، فالآفة من نفس العبد.

لا يضل الله أحدًا إلا بعد أن يبين له الحق، فإذا لم يقبل ما بينه له، عاقبه بالإضلال، كما حدث مع من زاغوا فأزاغ الله قلوبهم.

العمل بالعلم يثبته ويقرره، ومخالفته تضعفه أو تذهبه، والله يعاقب الناس على الذنوب بسلب الهدى والعلم النافع.

لا فرق بين "مصرف القلوب" و"مقلب القلوب" فكلاهما يستعمل في الكفر والمعاصي، وقد ثبت الدعاء بهما عن النبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي