هل تقليب الله للقلوب يكون بعد عصيان المرء، وهل يختلف عن صرف القلوب في المعنى والاستخدام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله لا يظلم الناس، ولا يغير نعمته عليهم إلا إذا غيروا حال أنفسهم بالمعصية، فالآفة من نفس العبد.
لا يضل الله أحدًا إلا بعد أن يبين له الحق، فإذا لم يقبل ما بينه له، عاقبه بالإضلال، كما حدث مع من زاغوا فأزاغ الله قلوبهم.
العمل بالعلم يثبته ويقرره، ومخالفته تضعفه أو تذهبه، والله يعاقب الناس على الذنوب بسلب والعلم النافع.
لا فرق بين "مصرف القلوب" و"مقلب القلوب" فكلاهما يستعمل في والمعاصي، وقد ثبت الدعاء بهما عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109504
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109504
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي