العودة إلى البحث
السؤال

كيف يحول الله بين المرء وقلبه ومتى يحدث ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحول الله تعالى بين المرء وقلبه بمنعه من بعض ما لا يريده له، فيحول بين المؤمن والكفر والمعاصي، وبين الكافر والإيمان، وبين الشخص وبعض ما يريد. فقد روى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك". وقد ذكر ابن عباس في قوله تعالى: (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) أنه يحول بين المؤمن وبين المعصية التي تجره إلى النار، وبين المؤمن والكفر، وبين الكافر والإيمان. وقال ابن مسعود: "إن العبد ليهم بالأمر من التجارة والإمارة حتى ييسر له فينظر الله إليه فيقول للملائكة اصرفوه عنه فإنه إن يسرته له أدخلته النار فيصرفه الله عنه". وليس هناك زمن محدد لذلك، ففعل الله ليس محدودًا بزمان، فهو يفعل ما يشاء متى يشاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60203
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي