هل يُعدّ الراوي الذي يخبر بقربة أو عمل صالح بعد وفاة صاحبه، وقد استحلفه صاحب العمل ألا يخبر أحدًا به، ناقضًا للعهد ومفشيًا للسر؟ وهل قول أحدهم: "منذ أربعين سنة لم تفتني تكبيرة الإحرام" ينافي الأخلاق ويعد من الرياء؟
كان دأب السلف إخفاء أعمالهم حرصًا على الإخلاص، وحذرًا من الرياء والسمعة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي".
وقد يُخبر العالم بما يكون من بعض شأنه، ليقتدي به الناس ويتابعوه عليه، كما فعل سعيد بن المسيب.
فمن أظهر عمله لمصلحة راجحة، كالاقتداء به، فلا حرج عليه، وهو مثاب على ذلك، أما من أظهره للرياء والسمعة، فهذا الذي عليه كل الحرج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24649