كيف نوفق بين أن الله تعالى لا يقع في ملكه إلا ما يريد، وبين وجود أمور لا يرضاها ولا يحبها؟
كل ما في الكون من خير وشر مقدر من الله تعالى، فلا يكون شيء إلا بإذنه ومشيئته، ولكن لا يلزم أن يحب الله كل ما خلق، فهو يبغض الكفر وأهله، وإن قدر وقوعه لحِكَمٍ بالغة، فكثير من العبادات المحبوبة لله متوقفة على وجود الكافرين، مثل الجهاد، وقيام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومعرفة قدر نعمة الإيمان. فالله يكره الشيء ويريده بالإرادة الكونية لما يترتب عليه من مصالح عظيمة، كالدواء المر الذي يتناوله المريض للشفاء، والأب الذي يكوي ابنه لمرضه، فالله يخلق ما يكرهه ويقدره لمصالح عظيمة قد لا يدركها البشر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164095