لماذا يقول البعض بتسلسل الحوادث في الماضي، رغم مخالفته للكتاب والسنة والإجماع، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كان الله ولم يكن شيء غيره"، وإجماع ابن حزم على أن الله كان أزلاً ولا شيء معه ثم خلق الخلق، وحكم العلماء بكفر من قال بقدم شيء من العالم أو المخلوقات؟
مسألة تسلسل الحوادث دقيقة وعسرة الفهم، وقد أخطأ فيها كثيرون، ومن الخطأ ادعاء أن إثبات تسلسل الحوادث في الماضي مخالف للكتاب والسنة والإجماع. العقل البشري يعجز عن تصور اللانهاية، لكنها حقيقة، وقول ابن تيمية أن الأزل لا نهاية له يوضح ذلك.
الخلط بين نوع الحوادث وأفرادها من إشكاليات المسألة، فأهل السنة يثبتون قدم نوع الكلام والخلق لله أزلاً، وإن كانت أفرادها حادثة، لأن فعله تعالى يكون بـ "كن". فالله تعالى لم يزل ولا يزال يخلق شيئاً بعد شيء، كما لا يزال يخلق في الجنة.
لمزيد من التفصيل، يمكن الرجوع إلى رسالة الدكتوراه لعبد الله الغصن "دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية" وكتاب كاملة الكواري "قدم العالم وتسلسل الحوادث بين ابن تيمية والفلاسفة". والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107623