ما حكم جماع الزوج لزوجته التي تستخدم شريحة منع الحمل، والتي انقطع عنها الحيض لفترة، ثم نزل منها دم بشكل غير منتظم، ثم نقاط بنية وصفرة، ثم جماع، ثم كدرة ودم قليل، مع العلم أنها لم تتوقف عن الصلاة إلا عندما اعتبرته دورة؟ وهل عليها كفارة؟ وما حكم صلاتها في الأيام الأولى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبني حكم الجماع وصلاتها في اليومين على حكم الصفرة والكدرة قبل الدم، فقد اختلف العلماء في ذلك، فمنهم من لا يعتبرها حيضًا كابن عثيمين، ومنهم من يعتبرها حيضًا إذا كانت في زمن إمكان كقول . يجوز للمرأة أن تقلد من تشاء. وبما أن فعل المرأة كان مطابقًا لقول من لا يعتبر الصفرة والكدرة حيضًا، فلا حرج عليها، وصلاتها صحيحة، ولا إثم عليها في الجماع. الدم في زمن إمكان الحيض يعتبر حيضًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161467
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161467
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي