العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلمة المتزوجة من أهل الكتاب أن تبقى على دينها، وهل ترث زوجها المسلم إذا توفي، وأين تدفن إذا توفيت، وهل تجوز الصلاة عليها والدعاء لها بالرحمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحل الله تعالى نكاح المؤمنة المحصنة العفيفة، وبين أن المؤمنة خير من المشركة، واستثنى الكتابيات (النصرانيات واليهوديات) بشرط أن تكون محصنة عفيفة، وإلا فلا يحل نكاحها.

ويُفضل للمسلم الزواج بمسلمة لتربية الأولاد على وتجنب تأثير عقائد الكتابية عليهم.

ويجب الحذر من الكتابيات اللاتي لا دين لهن أو هن غير عفيفات، وينصح بعدم الزواج منهن إلا قصوى، لما قد ينشأ عن ذلك من مفاسد ومشاكل، خاصة اليهوديات اللاتي قد يستعملن للتجسس على المجتمعات الإسلامية.

وإذا حصل الزواج من كتابية، فإنه في حال الوفاة لا يرث أحدهما الآخر، وتدفن في مقابر الكافرين، ولا تجوز عليها أو الدعاء لها بالمغفرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34166
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي