العودة إلى البحث
السؤال

هل بيع السلعة لعميل المحل الذي رفضها المحل، ومن ثم بيع السلعة لعملاء المحل بشكل مباشر -مع أنهم غير دائمين له- حرام، علمًا بأنني صانع السلعة الوحيد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحل المذكور وسيط بينك وبين العملاء، يأتي بهم أو يرسلهم إليك، فإذا اشترى أحدهم السلعة التي جاء لأجلها كان للمحل الثلثان من ثمنها ولك الثلث. هذا سمسرة، ولا حرج في أخذ المحل (السمسار) أجرة على عمله هذا، لكن يشترط لصحة أجرة السمسار أن تكون معلومة، فلا يجوز أن تكون نسبة من ثمن المبيع إذا كان غير معلوم للطرفين عند عقد السمسرة، لأنها حينئذ جعالة بمجهول، هذا مذهب . المحل لا يستحق الأجرة إلا على الزبائن الذين يجلبهم لك بطريقة أو بأخرى، أما الذين تتعامل معهم أنت مباشرة فليس له الحق في أخذ الأجرة عليهم؛ لأن الجعل لا يستحقه إلا من قام بالعمل المجاعل عليه، فلا أجرة للمحل عن الزبون الذي عرض عليه المحل السعر ثم رفض، وقمت أنت بعد ذلك بالاتفاق معه بشكل مباشر دون تدخل من المحل، وهكذا كل التعاملات والصفقات التي تتم بينك وبين الزبائن دون أن يكون للمحل فيها دخل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160153
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي