ما حكم استمرار العلاقة الزوجية مع الزوجة التي زنت وأنجبت طفلاً من الزنا، ثم اعترفت لزوجها وتابت، ويرغب الزوج في الستر عليها، مع العلم أن عشر سنوات قد مضت ولديهما أربعة أولاد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اعتراف الزوجة بجريمة الزنا لا يقطع العلاقة الزوجية، ويبقى الطفل المولود على فراش الزوجية ابنا للزوج بقوله صلى الله عليه وسلم: "الولد للفراش وللعاهر الحجر". ولا يمكن للزوج نفي نسب الولد إلا باللعان، والذي يشترط فيه فورية العلم بالولادة أو عذر شرعي يقدره القاضي. وإن تابت الزوجة توبة صادقة، فمن الأفضل للزوج الإمساك بها وسترها، مع حرصه على عدم الغياب الطويل عن البيت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101792
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101792
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي