ماذا أفعل حيال من يفسر حديث "لم يعملوا خيرًا قط" على ظاهره، مع وجود تفسير ابن خزيمة له بأن النفي لنقص العمل عن الكمال، ووجود حديث قاتل المائة نفس الذي قيل فيه نفس العبارة رغم توبته؟
قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لم يعملوا خيرًا قط" في الحديث، له معنيان: 1. أنهم لم يعملوا شيئًا من أعمال الجوارح لعذر منعهم من العمل، كأن يكونوا ماتوا قبل التمكن منه. 2. أنهم لم يعملوا العمل على وجه الكمال والتمام، فالإيمان الصحيح يستلزم عمل الجوارح، فمن كان مؤمنًا حقًا، فلا بد أن يظهر ذلك في أعماله، ومن لا يعمل شيئًا فهو كافر.
فالمسلمون يدخلون الجنة بالإيمان، لكن لا بد أن يقترن الإيمان بالعمل، ومن لم يصلّ فهو كافر ولا يدخل الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131930