ما تفسير وصحة الحديث: "إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس، وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس، وهو من أهل الجنة"؟
ملخص الجواب:
ذكر الحديث أن الرجل والمرأة قد يعملان بطاعة الله ستين سنة، ثم يحضرهما الموت فيضاران في الوصية فتجب لهما النار، مستشهداً بالآية القرآنية: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ﴾ [النساء:12].
كما ورد بلفظ آخر أن الرجل قد يعمل بعمل أهل الخير سبعين سنة، فإذا حاف في وصيته ختم له بشر عمله ودخل النار، والعكس صحيح لمن يعمل بعمل أهل الشر ثم يعدل في وصيته فيختم له بخير عمله ويدخل الجنة.
وقد ضعف الألباني هذا الحديث بسبب شهر بن حوشب، على الرغم من توثيق بعض الأئمة له.
تفسير "فيضاران في الوصية" يعني إلحاق الضرر بالورثة بوصية للأجنبي بأكثر من الثلث، أو حرمان بعض الورثة، مما يعتبر مكروهاً ومحاولة للفرار من حكم الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109119
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109119
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي