العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة. فإن كان صاحبها سدد، وقارب؛ فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع، فلا تعدوه" وحديث "يوشك أن تعرفوا أهل الجنة، من أهل النار. قالوا: بم ذاك؟ قال صلى الله عليه وسلم: بالثناء الحسن، والثناء السيئ، أنتم شهداء الله بعضكم على بعض"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس المقصود بالحديث "وإن أشير إليه بالأصابع" الثناء الحسن، بل يشير إلى أن المرائي الذي يجتهد في العمل ليشتهر بالعبادة والزهد، فلا يُعدّ من الصالحين. ونقل شيخ الإسلام ابن تيمية عن الحسن البصري أن الحديث يعني المبتدع في دينه والفاجر في دنياه، بحيث يخرج عن السنة بعد اجتهاده في العبادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158110
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي