هل يُعدّ القول "لا ينجيك من الصراط إلا أعمالك" من شرك الألفاظ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يُعد القول المذكور من شرك الألفاظ. يمر الناس على الصراط بحسب أعمالهم، كما جاء في الحديث الشريف أنهم يمرون كلمح البصر أو الريح أو الطير أو أسرع البهائم أو سعياً أو مشياً، وآخرهم رجل يتلبط على بطنه. العمل سبب للنجاة وليس منجياً بذاته؛ فالنجاة برحمة الله وتوفيقه وقبول أعمال العبد، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لن ينجي أحداً منكم عمله... إلا أن يتغمدني الله برحمته". الآيات التي تربط دخول الجنة بالأعمال تعني أن الأعمال سبب لدخول الجنة، والتوفيق لها وقبولها هو برحمة الله وفضله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52786
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52786
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي