كيف يمكن للمرء أن يطيب ماله ومطعمه لتُستجاب دعواته، وهل يغفر الله أكل المال الحرام؟ وماذا عن ردّ المال الذي أُخذ من الوالدين أو من أشخاص آخرين لا يتذكرهم المرء، وهل تطهر الصدقة المال؟ وهل يجب إعادة المال للأستاذ الذي أُعطي جوابه لرجل آخر، وهل الرياء يُحبط العمل الصالح؟ وهل يوجد حد أدنى للصدقات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
باب التوبة مفتوح وشروطها الإخلاص والندم والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة، ورد الحقوق إلى أصحابها إن أمكن. والمال الذي أُخذ يُرد إلى صاحبه المعروف، وإن لم يُعرف صاحبه فيُتصدق به عنه. وإطابة المطعم تكون بالكسب الحلال، والتوبة الصادقة تزيل موانع استجابة الدعاء، والصدقة تبارك المال وتمحو الذنوب. ويجب الإخلاص في الأعمال ومحاربة الرياء ووساوس الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20590
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20590
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي