العودة إلى البحث
السؤال

هل المتاجرة بأسهم شركة إعمار، التي تمتلك بنكاً غير إسلامي يشكل 4% من قيمتها، محرمة شرعاً، وهل يجوز الاستمرار فيها مع التصدق بنسبة 4% من الأرباح، وماذا عن الأرباح السابقة إذا كانت المتاجرة محرمة أو فيها شبهة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز التعامل مع الشركة المذكورة فيما هو مباح من أعمالها كالعقار، ولا يؤثر في ذلك وجود أعمال أخرى محرمة للشركة. ولا بأس بأخذ الأرباح السنوية الناتجة عن استثمار الأسهم في الوجوه المباحة. ولكن لا تجوز المتاجرة في أسهم الشركة أو تملكها إذا كانت لا تميز بين الحلال والحرام، بحيث يكون السهم حصة شائعة في ممتلكات الشركة بما فيها البنك الربوي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64754
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي