هل تصح مقاطعة الأخ ورفض الذهاب معه لخطبة فتاة لا تلتزم بالضوابط الشرعية، وما حكم الشرع في إقدام الأبوين على إتمام هذه الخطبة رغم معرفتهما بسوء سلوك الابن ومديونيته، وماذا يتوجب عليهما فعله الآن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في الامتناع عن الذهاب مع الأخ العاصي لربه والمخالف لشرعه، بل يجب الامتناع عن مصاحبته فيما هو مخالف للشرع حتى لا تكوني عونًا له على معصيته، ويجوز هجر الأرحام المصرين على المعاصي.
أما إذا طلب طلبًا مباحًا، الاستجابة بقصد تأليف قلبه واستمالته.
لا تجب على الوالدين نفقته إذا كان قادرًا على الكسب ولا يعمل، ولا يجوز إعطاؤه المال إذا سيستعين به على المعصية.
عليكم نصحه وتذكيره ووعظه والدعاء له، فإن أصر على معاصيه فليس عليكم شيء بعد أداء واجب النصح. احذروا أن تكونوا عونًا له على المعاصي، وخذوا موقف الكاره لما يفعله ليكون رادعًا له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96998
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96998
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي