هل تصح مقاطعة الأخ ورفض الذهاب معه لخطبة فتاة لا تلتزم بالضوابط الشرعية، وما حكم الشرع في إقدام الأبوين على إتمام هذه الخطبة رغم معرفتهما بسوء سلوك الابن ومديونيته، وماذا يتوجب عليهما فعله الآن؟
لا حرج في الامتناع عن الذهاب مع الأخ العاصي لربه والمخالف لشرعه، بل يجب الامتناع عن مصاحبته فيما هو مخالف للشرع حتى لا تكوني عونًا له على معصيته، ويجوز هجر الأرحام المصرين على المعاصي.
أما إذا طلب طلبًا مباحًا، فالأولى الاستجابة بقصد تأليف قلبه واستمالته.
لا تجب على الوالدين نفقته إذا كان قادرًا على الكسب ولا يعمل، ولا يجوز إعطاؤه المال إذا سيستعين به على المعصية.
الواجب عليكم نصحه وتذكيره ووعظه والدعاء له، فإن أصر على معاصيه فليس عليكم شيء بعد أداء واجب النصح. احذروا أن تكونوا عونًا له على المعاصي، وخذوا موقف الكاره لما يفعله ليكون رادعًا له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96998