العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل للتعامل مع رفض الأخ الأكبر لخطبة شاب غير سعودي، وتهديده بالقتل والأذى، رغم موافقة الأب ورغبة الطرفين في الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان أنه لا ينبغي رفض الخاطب الكفء ذا والخلق.

الأمر إليكِ وإلى أبيكِ في هذا الزواج، حاولي إقناعه ووسّطي من لهم وجاهة عنده ليزجروا أخاكِ.

إن اقتنع أبوكِ فالحمد لله، وإن أصرّ على الرفض دون مسوّغ شرعي، فمن حقكِ رفع الأمر إلى الشرعي، أو ما يقوم مقامه، فإن ثبت العضل يزوجونكِ.

وإن رأيتِ البر بأبيكِ وترك هذا الشاب والبحث عن غيره فهو أفضل، لأن زواج الفتاة دون رضا أهلها قد يسبب عزلتها وقطيعتهم لها، فلا تهنأ بهذا الزواج.

لا نرى إخباركِ أهلكِ بتهديد أخيكِ لأهل الشاب، فقد تكون مفسدته أعظم من مصلحته، وكذلك رفع الأمر للشرطة قد لا يكون وراءه مصلحة ويزيد الأمر تعقيدًا، إلا إذا خشيتِ أن ينفذ تهديده ويلحق بكِ الضرر، فلكِ حينها أن تفعلي ما يحميكِ منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175161
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي