ما السبيل للتعامل مع رفض الأخ الأكبر لخطبة شاب غير سعودي، وتهديده بالقتل والأذى، رغم موافقة الأب ورغبة الطرفين في الزواج؟
سبق بيان أنه لا ينبغي للولي رفض الخاطب الكفء ذا الدين والخلق.
الأمر إليكِ وإلى أبيكِ في هذا الزواج، حاولي إقناعه ووسّطي من لهم وجاهة عنده ليزجروا أخاكِ.
إن اقتنع أبوكِ فالحمد لله، وإن أصرّ على الرفض دون مسوّغ شرعي، فمن حقكِ رفع الأمر إلى القضاء الشرعي، أو ما يقوم مقامه، فإن ثبت العضل يزوجونكِ.
وإن رأيتِ البر بأبيكِ وترك هذا الشاب والبحث عن غيره فهو أفضل، لأن زواج الفتاة دون رضا أهلها قد يسبب عزلتها وقطيعتهم لها، فلا تهنأ بهذا الزواج.
لا نرى إخباركِ أهلكِ بتهديد أخيكِ لأهل الشاب، فقد تكون مفسدته أعظم من مصلحته، وكذلك رفع الأمر للشرطة قد لا يكون وراءه مصلحة ويزيد الأمر تعقيدًا، إلا إذا خشيتِ أن ينفذ تهديده ويلحق بكِ الضرر، فلكِ حينها أن تفعلي ما يحميكِ منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175161