هل الدعاء "اللهم قني واصرف عني شر ما قضيت" صحيح، وهل يقضي الله بالشر؟
دعاء القنوت في الوتر صحيح، وهو جزء من حديث رواه الحسن بن علي رضي الله عنهما، وفيه: "اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت".
ومعنى "وقني شر ما قضيت" أن ما يقضيه الله قد يكون خيراً أو شراً للإنسان، فالخير هو ما يلائم الإنسان، والشر هو ما لا يلائمه. ولكن قضاء الله تعالى كله خير وحكمة، وإن كان المقضي يبدو شراً، لأنه لا يراد إلا لحكمة عظيمة، كأن يكون المرض سبباً للتوبة ومعرفة قدر نعمة الصحة.
والتوفيق بين قوله "وقني شر ما قضيت" وقوله صلى الله عليه وسلم "والشر ليس إليك" هو أن الشر لا يُنسب إلى الله تعالى، لأن ما قضاه وإن كان شراً فهو خير في حقيقته، بخلاف فعل غير الله الذي قد يقصد به الشر المحض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98532