العودة إلى البحث
السؤال

هل تتعارض القناعة والرضا مع طلب المزيد من الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القناعة هي الرضا بالقسم، ولها ثلاث درجات: أعلاها الرضا بالبلغة وصرف النفس عن طلب المزيد، وأوسطها الاكتفاء بالكفاية دون فضول، وأدناها القبول بما سنح وعدم كراهة الزيادة إن أتت أو طلب ما تعذر إن كان يسيراً. وقد ورد في فضل القناعة حديث: "قد أفلح من أسلم، ورزق كفافًا، وقنعه الله بما آتاه". وقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يجعل رزق آله قوتًا؛ أي ما يكفيهم ويسد رمقهم، وهذا يدل على فضل التقلل من الدنيا. أما طلب المزيد الدنيوي الحلال من الله فلا حرج فيه، وكذلك طلب المزيد من العلم والطاعة والقرب من الله فهو مستحب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي