العودة إلى البحث
السؤال

هل زواجي الثاني شرعي ويُرضي الله ورسوله، وإذا لم يكن كذلك، فماذا نفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط لصحة أن يعقده ولي المرأة، وإذا كان عمك يصلي فهو وليك، وإلا فالولاية تنتقل لمن بعده، والخال ليس وليًا في النكاح إلا إذا وكله ، أو حكم بصحة العقد قاضٍ شرعي. نكاحك الأول صحيح إذا كان النظام القضائي ببلدكم يحكم بصحة تزويج المرأة نفسها. الزواج الثاني لا يصح لأنه بلا ولي ولم يحكم به قاضٍ شرعي، وحكمه ، وإذا حصل طلاق على الإبراء فهو خلع. إذا كنت قد حضت حيضة قبل زواجك الثالث، فهو صحيح وإلا فلا يصح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5056
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي