العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم إرجاع عمولة بيع الخدمات السياحية للعملاء بعد إفلاس الشركة وعدم استردادهم لأموالهم، مع العلم بصعوبة ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في العمل وسيطًا لشركات السياحة إذا كانت السياحة مباحة. يستحق الوسيط عمولته إذا جاء بالزبون، لكن إذا فُسخ العقد بين والزبون، فهل يلزم الوسيط رد العمولة؟

في ذلك تفصيل:

1. إذا كان باختيار العاقدين (كالإقالة)، فلا تسقط أجرة الوسيط؛ لأن أجرته استقرت بانتهاء عمله.

2. إذا كان الفسخ بسبب لا يقف على رضاهما (كوُجود عيب)، فللفقهاء قولان:

الأول: لا يستحق الأجرة، وهو مذهب المالكية والحنابلة، لانتقاض العقد.

الثاني: يستحق الأجرة، وهو مذهب الحنفية، لأن أجرته مقابل عمله الذي تم.

والذي يظهر أنه إذا مُنعت الشركة من العمل وفُسخ العقد مع الزبائن لسبب خارج عن تراضيهما، يلزم الوسيط رد العمولة؛ لأنها كانت مقابل حصول العقد الذي لم يتم مقصوده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20084
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي