كيف يتفق إراقة الدماء في الحروب الإسلامية مع الحديث الشريف "لأن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا، أهون عند الله من أن يراق دم امرئ مسلم"، وما هو الحد الفاصل، وهل الحديث صحيح باستثناء الجهاد في سبيل الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم تُرق هذه الدماء إلا بتأويل، حيث رأى أصحابها ذلك صواباً، وهذا من معاني الفتنة، لذلك نص أهل العلم على عدم القود فيها. فقد روى الشافعي عن الزهري أن الفتنة بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُقتص فيها من دم أو مال. وقال المازري إن حروب معاوية وعلي وما جرى بين الصحابة كان مبنياً على التأويل ، وكلٌ اعتقد أن ما فعله صواب. وهذا يشبه اختلاف الأئمة في بعض مسائل الدماء المبنية على الاجتهاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167184
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167184
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي