العودة إلى البحث
السؤال

هل جمع القرآن وإضافة عمر شيئاً جديداً للأذان يُعدان من البدع المرفوضة، أم أن هناك بدعة حسنة مسموح بها كما ينسب للرسول صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جمع أبي بكر للقرآن ليس بدعة، بل سنة من سنن الخلفاء الراشدين، فالقرآن كان محفوظًا في الصدور والألواح، وجمعه في مصحف واحد لا يُنكر. وقد ذكر القاضي أبو بكر الباقلاني خمسة أوجه تبرر فعل أبي بكر، منها: أن النبي تركه لحكمة وفعله أبو بكر لحاجة، وأنه اقتداء بقوله تعالى: ﴿يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة﴾، وتحقيقًا لقوله: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾، وأن كتابته في عهده كانت تنبيهًا على حفظه وتقييده، ونهيه عن السفر به لأرض العدو دليل على كتابته بين الأمة.

أما إضافة عمر شيئاً جديداً للأذان، فلا يُعرف، ولعل المقصود إضافة عثمان الأذان الأول لصلاة الجمعة، وهو سنة من سنن الخلفاء الراشدين، معلل بحاجة الناس لتنبيههم لقرب الصلاة بسبب اتساع المدينة وكثرة الناس، ولا يترتب عليه أحكام شرعية كالتحريم أو الوجوب، وقد جعله عثمان في السوق لا في المسجد، ولم يعمله عليّ في الكوفة لعدم الحاجة إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25917
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي