العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر القبلة واللمس زنى، وهل من تفعلهما تُعدّ زانية خارجة من رحمة الله، وما هي كفارة ذلك، وكيف يمكن للمرأة أن تستعيد عفتها وثقتها بنفسها بعد هذه الأفعال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإنسان غير معصوم من الخطأ، لكن خير الخطائين التوابون. المطلوب إلى الله بشروطها: الندم، الإقلاع، والعزم على عدم العودة. الله يمحو بالتوبة الخطايا ويعفو عن السيئات. ما وقع من ذنوب مع الشاب كفارته توبة صادقة وقطع العلاقة به حتى يتم العقد الشرعي، فالخطبة لا تحل والخاطب أجنبي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87600
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي